العلامة المجلسي

162

بحار الأنوار

الله صلى الله عليه وآله أربع خطط في الأرض ، وقال : أتدرون ما هذا ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أفضل نساء الجنة أربع : خديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد ، ومريم بنت عمران ، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون . ( 1 ) 4 - الخصال : سليمان بن أحمد اللخمي ، عن علي بن عبد العزيز ، عن حجاج بن منهال عن داود بن أبي الفرات الكندي ، عن علباء ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : خط رسول الله صلى الله عليه وآله أربع خطوط ، ( 2 ) ثم قال : خير نساء الجنة مريم بنت عمران ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد ، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون . ( 3 ) 5 - تفسير علي بن إبراهيم : " وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه " قال : كتم إيمانه ستمائة سنة ، قال : وكان مجذوما مكنعا ، ( 4 ) وهو الذي قد وقعت أصابعه ، وكان يشير إلى قومه بيديه المكنوعتين ويقول : " يا قوم اتبعوني أهدكم سبيل الرشاد " . ( 5 ) قوله : " فوقاه الله سيئات ما مكروا " يعني مؤمن آل فرعون ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : والله لقد قطعوه إربا إربا ولكن وقاه الله أن يفتنوه في دينه . ( 6 ) 6 - قصص الأنبياء : حزبيل ( 7 ) هو مؤمن آل فرعون ، أرسل فرعون رجلين في طلبه فانطلقا في طلبه فوجداه قائما يصلي بين الجبال والوحوش خلفه ، فأرادا أن يعجلاه عن صلاته ، فأمر الله دابة من تلك الوحوش كأنها بعير أن تحول بينهما وبين المؤمن فطردتهما عنه حتى قضى صلاته ، فلما رآهما أوجس في نفسه خيفة وقال : " يا رب أجرني من فرعون فإنك إلهي ، عليك توكلت وبك آمنت ، وإليك أنبت ، أسألك يا إلهي إن كان هذان الرجلان يريدان بي سوءا فسلط عليهما فرعون وعجل ذلك ، وإن هما أراداني بخير فاهدهما " فانطلقا حتى دخلا على فرعون ليخبراه بالذي عايناه ، فقال أحدهما : ما الذي نفعك أن يقتل ، فكتم عليه ، فقال الآخر :

--> ( 1 ) الخصال ج 1 : 96 . ( 2 ) في المصدر : أربع خطط . ( 3 ) الخصال ج 1 : 96 . ( 4 ) كنع يده : أشلها وأيبسها . ( 5 ) تفسير القمي : 585 . ( 6 ) تفسير القمي : 585 - 586 . ( 7 ) في نسخة : " خربيل " في جمع الموارد .